سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٨

من منطقة

الدخان وهو لا يباع الاسرا او بواسطة الغرباء من بلوجستان يهربونه. مسقط، ولذلك قلت الوقائع جدا، وفي مسقط محكمة عدلية هي في الحقيقة محكمة تجارية يتحاكم امامها التجار سواء في ذلك رعايا السلطان ورعايا الانكليز من الهنود المسلمين والمجوس وهم قليلون وقد يراجعون في اختلافاتهم الخصوصية قنصلهم فيفصل بينهم.

البلاد تعيش بالضرائب الشرعية فقط

اموال البلاد

الجندية الفطرية - محصولات البلاد ومعادنها

اما واردات البلاد ساحلا وداخلا فهى من الزكاة، فيستو في السلطان والامام زكاة المزروعات وتمرة النخيل وزكاة المواشي وزكاة عروض التجارة النساء وزكاة النقود، وهناك اجرة دكاكين اكثر الاسواق

وزكاة حلي لأنها اميرية، وهناك بساتين النخيل الاميرية وهي كثيرة في منطقة الامام تباع ثمارها بالجملة بواسطة المناداة العمانية، وهناك اوقاف كثيرة ايضا بعضها عائد الى بيت المال والبعض الى مراجعها المتنوعة، وبعضها للمدارس والمساجد والفقراء و لتعمير الطرق وتداوى المجذومين وعابر السبيل وغير ذلك وللجميع جباة يجدد تعينهم كل سنة، والاهالي يسلمون ما لا تصل الجباة الى احصائه بطيبة خاطر.

السكان والجندية

•

ويقدر سكان المملكة كلها بما فيه المناطق الممتازة بمليون ونصف كما جاء في كتب الجغرافية، ولكن الزعيم الباروني يعتقد ان عدد النموس اكثر

من

ذلك

والامن يسود البلاد كلها رغما عن انها مسلحة تسليحا تاما، فالاهلون من