الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٥(Y 1)
اما الآن فأجد والحمد لله كل شيء لذيذاً، انما هناك الانس والطمأنينة ولذة الاجتماع بالاخوان الخلص والتعاون بل والجدال معهم في كل وقت على الاصلاح، وفي ذلك لذة اخرى تنسيني الألم وكل تعب، وقد جاءتني الرسل الخصوصية من الرؤساء واطراف عمان ومن حضرة الامام والاستاذ الكندي قاضيه والشيخ عيسى يعترضون علي سفري خوفا من التعطيل وقطع الطريق عني لكن الرسل وجدتني في غمرة من المرض وحالة حملتهم على قبول عذري ولزوم سنمري للتداوي والتخلص باذن الله من هذا الداء الملازم. الخ
من
من اخيكم: سليمان الباروني
2 مكرر - رسالة منه الينا معا مؤرخة في 19 ربيع الاول 1348 صادرة
بغداد.، وهذا نص الحاجة منها:
قدمت اليكم مع البريد الجوى كتابا باسم السيد الحاج عمر لأني لا أعرف العنوان الجديد للاستاذ بعد تعطيل الوادي، ارجو انه وصلكم. وقد عادت الي صحتي والحمد لله الا ان الاطباء حذرونى من الرجوع الى مسقط وعمان، ولكني سأتذرع بالادوية واستصحب المقدار الكافي منها توقيا من رجوع الداء والله الواقي، وأعود بعد 10 ايام على الاكثر. فان دامت لي هذه الصحة بقيت لاتمام ما انا بصدده وأن ظهر شيء من امارات الداء بادرت بالخروج. سلامي الى الاخوان كافة. ودمتم في رعاية الله، وليكن جوابكم الي مع البريد الجوي الى مسقط من اخيكم سليمان الباروني
•
- رسالة الى الاخ المرحوم الحاج عمر العنق بتاريخ 28 ربيع الثاني 1348
تفيد رجوعه من بغداد الى عمان وهذا نص الحاجة منها: أحرر هذا والسيارة واقفة لاقصد الباخرة المتوجهة الى مسقط، صحتي الآن في غاية ما يرام والحمد لله، وسأنظر هذه المرة فاما الاقامة الدائمة في عمان