الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٦نفوسة وغيرهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وممن ذكره فيها من الثقاة الشيخ ابو زكريا ابن عيسى الباروني والشيخ ابو عزيز الباروني والامام ابو يحيى الباروني والشيخ ابو سليمان داود الباروني والشيخ ابو الربيع سليمان بن هارون الباروني، وقد الف هذه الرسالة عام 969 هي تقريبا رحمه الله واياهم اجمعين قلت: ان هذا الشيخ الجليل هو صاحب الشيخ ابى مهدي عيسى بن اسماعيل المليكي الميزابي الذي كان مالكيا ومن اولاد نائل فرجع الى المذهب وكان من اهل الورع والاستقامة والرسوخ في العلم. وله ديوان شعر رائق ورسالة بليغة في الرد عن بعض الطاعنين، يدافع فيها عن زميله الشيخ ابى عبدالله بن محمد المرزوقي اذ طعن فيه البعض اثر رجوعه للمذهب الاباضي عام 929 هـ وقد ذكر في كتاب (موانع العامة» لاتفاقات وادي ميزاب في شأن اتصال هذين الشيخين الجليلين: الشيخ محمد بن زكريا والشيخ ابى مهدي عيسى
ما نصه:
ومما سبق ان ثلاث مسائل اتفق عليها عزابة خمسة قصور في روضة البي مهدي عيسى بن اسماعيل المليكي في زمان الشيخ محمد بن زكريا النموسي الباروني وقد كان قعد، في ميزاب الى ان مات ابو مهدي الشيخ عيسى بن اسماعيل فانتقل الى جبل نفوسة … الخ
اما وفاة ابي مهدي الشيخ عيسى فقد كانت بمليكة في ليلة 11 ذي القعدة عام 971 هج اي بعد تأليف الشيخ محمد ابن زكرياء لرسالته «نسبة الدين» بنحو عامين.
ويبحث هل اتصال الشيخين احدهما بالآخر اتصال صداقة واخوة ? ام
اتصال تلميذ بالاستاذ؟ وايهما اخذ عن الآخر؟
على ان الوثيقة المومى اليها تشير الى ان الشيخ محمداً هو الذي كان يأخذ عن