سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٧

(119)

النفحة الالاهية التى لم تكن فى الحساب وجاد بها الاخوان فادخلت النور الكهرباءي الى البيت فضاء بعد ان كنا نستضيء بسراج الغاز التي اتينا بها من مسقط وقصور جيراننا تلالاً بالانوار، وفي وقت تركيب الكهرباء من صديق كبير امام البيت وصادقني في الطريق) وقد كنت أرسلت يوسف ليستأجر لنا مروحة بالشهر لانها غالية الثمن) فقال بعد ان دخلت الكهرباء البيت تلزمكم مروحة فقلت قد ارسلت يوسف الى السوق في شأنها، فقال لا تشتري فار عندى مروحة لا حاجة لي بها اقدمها لك فشكرته. وفي الحال ارسلها، فاصبحت غرفتنا كجيراننا منورة بالكهرباء وفيها مروحة، والحمد لله مغير الاحوال

2 ــ ومما يبرهن عن شدة الامه ان تكاد تبلغ درجة الغليان احيانا عن شئون المسلمين واحوال الاسلام عموما واحوال عمان وميزاب خصوصا ما ورد في رسالة له الى بعض اخوانه من بغداد مؤرخة فى 21 صفر 1355 وهذا نص محل الحاجة منها هنا: … كلما نظرت الى حالة عمان والى ما يجري عندكم من الشقاق والفتنة

العمياء اعترتني حالة لا اقدر ان اصفها وزادتني عما عما انا فيه! الخ ذلك ما سبق ذكره من انه أصيب فجأة بمرض ضغط الدم حتى ومن به على الخطر، أثر مقال حرره دفاعا عن 13 شابا طرابلسيا سلمتهم فرانسا

أشرف

بتونس لأيطاليا الخ