سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٧

(147)

Y

--

على فرض عدم الموافقة على ذلك فما هو الأمر الآخر الموجب للتفرق على فرض الموافقة فهل يمكن توحيدها بالجمع بين اقوالها المتباينة والغاء التعدد في هذا الزمن الذى نحن فيه أحوج الى الاتحاد من كل شيء ? على فرض عدم امكان التوحيد فما الامر القوي المانع منه في نظركم

-

4

وهل لازالته من وجه ?

ه - على فرض امكان التوحيد في طريق يسهل الحصول على النتيجة المطلوبة ? واي بلد يليق فيه ابراز هذا الامر؟ وفى كم سنة ينتج؟ وكم يلزم له من المال تقريبا؟ وكيف يكون ترتيب العمل فيه؟

- وعلى كل حال فما الحكم فى الساعي في هذا الامر شرعا وسياسة

أمصلح أم مفسد؟

هذا

ولسنا بناشرين مما ياتينا فى هذا الباب شيئا حتى يجتمع لدينا المطلوب الكافي لتكون الافكار مستقلة لا يقتبس بعضها من بعض، والا دارت على محور واحد وذلك مما لا يفي بغرضنا. ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله. وعلى حضرتكم السلام سليمان الباروني (1)

(1) لسنا ندرى ما هو اثر هذا المنشور من هداة الاسلام وقادته اذ ذاك، وهل اجاب بعضهم عن اسئلته ام لا؟ وغاية ما نعلم ان تجاوبا بين انحاء العالم الاسلامي قدرن صداه نحو هذه الدعوة فتأسست جمعيات للتوفيق بين مذاهب الاسلام؛ وانعقدت مؤتمرات تهدف نحو هذه الاهداف العالية.