سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٦

220

ذي القعدة 1351 ونصها:

اما بعد ففي اسعد اوقات تلقيت بيد الاحترام كتابك الكريم المورخ في 15 رمضان بعد ان وصل مسقط وتلوته مسروراً

وقد كنت استفهمت. عنك من الشيخ ابى اليقظان لما انقطعت كتبك عني ونسيت عنوانك فاجابنى في هذا الاسبوع بانك فى وارجلان بلد السلف ومدفن رجاله العظام وأرسل الي الظرف الذي يصلك فيه كتابي هذا،، يعلم الله مبلغ سرورى بوجودك في ذلك القطر، ولعل الله قدر له ان يحيى على يدك وان تكون سبيا لعمرانه بالمذهب كما يدل عليه اسمك، اسأل الله لك تسهيل الرزق والربح فيه حتى تستقر، فاعمل جهدك ايها الاخ في ايقاظ همم من بقى من رجاله الى احياء المذهب وتعمير الجامع العظيم التاريخي وارجو ان داء التعصب المذهبي قد خف او زال او حصل التئاخي، وقد سررت جداً بصورة الجامع ومنارته ـ والله انت ما ادراك بما تتوق اليه نفسي فزدني من مناظرها ومن مناظر ميزاب الجديدة وارجو اتصال كتبك الى بغداد فاني استحسنت الاقامة اذ صحتي والحمد لله والصحة نعمة لا مثيل لها

تجددت

ارى انه يجب على رجال ميزاب اعانتك بما امكن على احياء الاسلام هناك والقيام بما يعجز عنه اهل المكان ولو بمقدار من فضلة اموالهم لنشر العلم الديني ومبادئه والقرءان الكريم. الخ المخلص سليمان الباروني

ه - رسالة اليه ايضا في شوال 1353 وهذا نصها: اما بعد. فاننا بفضل الله في صحة وهناء وشوق زائد اليكم. وقد شرفني كتابكم الكريم مهنيئا بعيد الفطر فلكم الشكر الجزيل احياكم الله لأمثاله في

عز وتائيد اعواما كثيرة

هذا وقد كدرني جداً ما ذكرتموه من وفاة اخيكم الجليل الحاج بكير