سليمان الباروني باشا في أطوار حياته إبراهيم بن عيسى حمدي أبو اليقظان

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

لكن لا حيلة مع القدر وكل نفس ذائقة الموت، فالواجب امتثال قوله تعالى والذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون، فرحمه الله رحمة المسلمين واحسن عزاءكم وعظم اجركم وجعل البركة في اعماركم ولا اراكم مكروها ومن هنا ابراهيم يقدم لكم تحيته، ومنذ اسبوع مشغول بالامتحان في من اخيكم المخلص سليمان الباروني - رسالة منه الى الشيخ امتياز ابراهيم شكراً له على اريحيته ونجدته،

كلية الحتموق وفقه الله.

وهذا نص محل الحاجة منها:

بالامس تلقيت كتابك الكريم بيد الاحترام، ولا تسأل عما ادخله علي من السرور، وقد ذكرني بكتابك القديم الذي أجبتك عنه اذ ذاك وانا في مرض شديد بارك الله لك ولأخوانك الافاضل، وللاطمئنان على وصول كتابكم قدمت اليكم هذا، وانا أقول مرتجلا:

ملائم فراغا كاد يملأ بالدين وابعدتم بؤسا يشاهد بالعين اذا ما عددت المنقذين من الاذى فثالثهم في العد انتم بلا مين الله انتم كثر الله خيركم وزادكم عزاً وبعداً عن الدين ودمتم فى حفظ الله موفقين، من هنا ابراهيم يقدم لكم احترامه، تحيتي الى الاخ الاستاذ ابي اليقظان، وارجو ان جريدة الف باء او الشعب وصلته من الشام وفيها حديثي مع مخابرهما الى اخره، اما جريدة العقاب فقد توقفت عن نشره بإشارة من بعض المصادر فيما أظن والسلام من اخيكم: سليمان الباروني - رسالة منه اليه فى شأن (مدالية الحرب» التي اهدتها اليه دولة النمسا

D

واليك بعض ما جاء فيها: بالامس سلم لي القائم باعمال مفوضية النمسا في بغداد مدالية الحرب الذهبية انشأتها المسا حديثا تذكاراً للحرب العامة واهدت منها للذين قاموا باعمال

التي