الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠(242
واما الحمدة فهم طارق وعز الدين وسليمان وهم ابناء ابراهيم بن الباروني باشا فاما طارق، وهو المكنى ابا يحيى ابن ابراهيم وقد ولد سنة 1935 وكان في اول نشوه ريحانة قلب جده لما يتوسم فيه من الذكاء ومخائل النجابة، ولما يعلق عليه من الآمال الواسعة، وقد احتضنته بعد جده المرحوم الباشا عمته الفضلى (زعيمة» والت على نفسها ان تنشئه هو واخوته النشأة القويمة التي يهدف اليها جدهم المرحوم ولو كانها ذلك ما كانها ولو الى اخر قطرة من دمها كما مر، وقد برت ـ حفظها الله - بيمينها، فبعد ان حصل على شهادته الابتدائية في بعض مدارس طرابلس التحق بالمدرسة الثانوية الى ان حصل على الشهادة الثانوية (الباكالوريا) فيها. وعندما كانت حكومة) ليبيا (تعد بعثة من ابنائها لأرسالها الى المدرسة الحربية بمصر لتخريج الضباط عملت (زعيمة (جهدها ليكون طارق ضمن البعثة الملكية لمصر فكلل سعيها المبرور بالنجاح فذهب طارق مع تلك البعثة المباركة
الى القاهرة. وفي هذه الصائفة رجع لزيارة وطنه واهله فيمن رجع من زملائه، ونحن لا تنسى الحكومة ليبيا هذه المزية الكبرى.
واما عز الدين فهو المسمى محمد بن ابراهيم الباروني، وقد ولد هو كذلك
في حياة جده المرحوم الباشا ببغداد في اوائل عام 1355 وقد أحتضنته كذلك بعد جده عمته) زعيمة) كأخيه طارق فنشأ
نشأته في المدرسة الابتدائية ثم التحق بالمدرسة الثانوية بطرابلس.