أضواء على الإباضية علي بن يحيى معمر

أضواء على الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٩

ممنوعا كما تقول الاشاعرة، ومن معها، وانما هو جائز يترجح استحسان. الخروج اذا غلب على الظن نجاحه، ويستحسن البقاء تحت الحكم الظالم اذا غلب على الظن عدم نجاح الخروج او خيف ان يؤدى الى مضرة تلحق المسلمين او تضعف قوتهم على الاعداء في اي مكان من بلاد الاسلام

والاباضية عندما يتكلمون على الأئمة الجورة لا يقصدون مخالفيهم فقط، كما توحي به عبارات المؤرخين وكتاب المقالات. وانما يقصدون ائمة الجور الذين انحرفوا عن حكم الله سواء كانوا من اتباع المذهب الاباضي او من اتباع غيره. فالجور ليس له مذهب.

ه - الامام يختار عن طريق الشورى وباتفاق اغلبية اهل الحل والعقد الأمام هو المسئول عن تصرفات ولاته، ويستحسن له ان يستشير اهل الحل والعقد من اهل كل منطقة فى تولية العمال عليه وعزلهم عنهم

- لا يجوز ان تبقى الامة الاسلامية دون امام او سلطان

8 - الحاكم الجائر يطالب اولا بالعدل فان لم يستجب طولب باعتزال امور المسلمين فان لم يستجب جاز القيام عليه وعزله بالقوة ولو ادى ذلك الى قتله اذا كان ذلك لا يؤدى الى فتنة اكبر

-

9

السلطان الجائر سواء كان من الاباضية او من غيرهم هو واعوانه في

براءة المسلمين ومعسكره معسكر بغي

10 - بلد المخالفين لهم في المذهب بلد اسلام ولو كان سلطانهم جائرا. لا يجوز الاعتداء على دولة مسلمة قائمة داخل حدودها الا ردا

-

11

لعدوان.