أضواء على الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٦مؤدب فحفظ القرآن العظيم وطلب العلم فنال منه فنونا واحترف الصياغة فجمع مالا جما فاغراه ذلك على طلب الظهور فخالف المسلمين في مسائل قطعوا بها عذره وحكموا عليه وعلى اتباعه بالشرك. ولعل اخطر مقالاته هو ما يلي:
1 - انكر السنة والاجماع والقياس.
- الاذان وصلاة الجمعة بدعة
3 - لا تجوز الصلاة الا بما عرف تفسيره من القرآن
- النفاثية:
زعيم هذه الفرقة هو فرج بن نصر النفائى، كان عالما واسع الاطلاع وكان ذكيا حاد الذكاء درس على بعض الأئمة الرستميين في تاهرت، وكان يمني النفس بالولاية على جبل نفوسه، ولما سنحت له الفرصة - حسب ظنه - صرفت عنه الولاية الى احد زملائه ممن هم اقل منه ذكاء و علما وكفاءة - فيما يرى - فسخط على الامام افلح وجعل ينتقد سلوكه وشخصيته حتى اغضبه فارسل اليه يأمره بالكف عما يقول والتوبة منه والا ناله عقاب فرحل الى المشرق وتلطف حتى وصل الى بلاط الدولة العباسية، ولم يحقق شيئا من مطامعه فعاد وكف عن انتقاداته لشخص الامام وسلوكه اما آراؤه اهمها فلعل ما يلي:
1 - ان ابن الاخ الشقيق احق بالميراث من الاخ للاب 2 - المضطر بالجوع لا يمض بيع ماله اذا باعه لاجل ذلك وعلى من شهد
مضرته تنجيته
3 - انكر الخطبة في الجمعة وقال انها بدعة