الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦1
مهب الشمال ممن هو بأرض فارس؟ وعمن هو بأرض فارس، أليس هو بأقرب إلى مهب الجنوب ممن هو بأرض الروم؟ فان قالوا: لا، بان كذبهم وان قالوا: نعم، بان فساد مذهبهم. أخرى: ويقال 2 لهم: أخبرونا لو أن طائرين يطيران من مهب الشمال 3
Y
19 إلى مهب الجنوب، وأحدهما يزيد على / طيران صاحبه كل يوم ذراعاً، هل لمسافة ما بينهما نهاية؟ فان قالوا: لا، أبطلوا النهاية،، وإن قالوا: نعم، أثبتوا
النهاية لجميع العالم أخرى: ويقال لهم: أخبرونا عمن سار من بلاد الأندلس إلى أرض الهند هل نقص من ناحية الجنوب شيئاً وزاد في ناحية الشمال: فان قالوا: لا، بان كذبهم، فان قالوا: بل نقص من جهة الجنوب، وزاد في جهة الشمال، أقروا بالنهاية، لأن ما يزاد " فيه وينقص منه فله نهاية أخرى: ويقال لهم: أخبرونا عن الذي بين الصين، وبين طنجة من الأرض، هل يخلو " من أن يكون بعضاً لهذه الأرض كلها، أو ليس ببعض لها؟ فان زعموا انه بعض الأرض، قيل لهم: فهل يجيء ذلك في 10 نصف الأرض
(1) م: سقط: «أليس هو أقرب إلى مهب الشمال ممن هو بأرض فارس وعمن هو بأرض
فارس».
(2) م: يقال.
(3) د: شمال.
(4) ج، م: سقط: «النهاية» (5) د، م: فان
(6) م: يقال
(7) ج: ه يزيد، وهو خطأ.
(8) د: يقال.
(9) د: سقط و من ".
(10) م: (من).
276
276