آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

ما وعدنا الله ورسوله إلا غروراً) (فكان الأمر في جميع ذلك كما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك كتب عمر بن الخطاب 2 رضي الله عنه إلى سعد 3 بعد فتح المدائن؛ وما والاها من بلاد الفرس، يذكره نعم الله عز وجل على ه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم / وما كانوا فيه من الجهل والفقر على عهد

رسول الله صلى الله عليه وسلم 6، ثم يقول له: ومحمد 7 رسول الله 8 بين أظهرنا لنأخذن 10 كنوز كسرى وقيصر، فنافق من قوله

على تلك من حالنا 9

،

يقسم

(1) 12/ الأحزاب.

(2) عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي أبو حفص ولد سنة 40 ق هـ / 584 م أحد العمرين اللذين أعز الله بهما دينه، فتح في عهد خلافته الشام والعراق والمدائن والقدس ومصر والجزيرة، كان عمر مشرعاً عظيماً، أوتي حكماً صائباً، وذهناً وقاداً، اتخذ التاريخ الهجري وبيت مال المسلمين، وكان يستشيرهم، ويلقب بالفاروق، اغتاله المجرم أبو لؤلؤة فيروز الفارسي بخنجر أثناء صلاة الصبح في سنة 23 هـ / 644 م (الطبري ج 1: 187 - 217، العبر 1: 27، الاصابة ت 0738، ابن الأثير 3: 19 الزركلي، الأعلام). (3) سعد بن أبي وقاص بن وهيب بن عبد مناف أبو اسحاق ولد في سنة 23 ق هـ / 603 م صحابي جليل، أسلم وعمره 17 عاماً، أول من رمي بسهم في سبيل دينه، فتح البلدان الكثيرة وشهد المواقع العظيمة، كان والياً على الكوفة في عهد عمر وأوائل عهد عثمان، توفي بالعقيق على مقربة من المدينة، بعد ما كف بصره، سنة 55 هـ ه / 675 م العبر ج 1: 60 - 61. تهذيب التهذيب 3: 384. الاصابة 3187. طبقات بن سعد 6: 6. الزركلي،، الأعلام).

(4)

سبع

مدن يقرب بعضها من بعض على مسافة من الكوفة (معجم ا البلدان).

(5) ج: فارس.

(1)

(V)

: الرسول عليه السلام، ج: الرسول.

: محمد.

(8) ج، م: صلى الله عليه وسلم

(9) ج، م: على تلك الحالة (10) م: لنأخذن

329

329