الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠1
Y
فكان قوله: (منكم)، (ومن أنفسكم) (سواء، وقالوا أيضاً وقد قال الله حكاية عن قول الكافر: (يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله) 2 قلنا: قد يقول الرجل لصاحبه: هذا يسير في جنب رضاك. وقد قال الشاعر: وفي جنبي ما أوليتني منك نعمة تقل لك العتبى وان لم تكلم والمعنى في قوله: (فرطت في جنب الله) عند أهل التفسير، أي؛ في أمر الله وأصل الكلمة على المقارنة، فمتى ما قارنت " شيئاً بشيء، وكان 6 أحدهما بجنب الآخر صغيراً، قيل: هذا صغير في جنب ذلك 7، والجواب في كل ما سألوا عنه من آي القرآن، وحديث النبي عليه السلام " كالجواب في الذي ذكرنا، فإن سألوا عن قوله: (أنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) (قيل لهم: فقد قال الضحاك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه "، وابن عباس في ذلك أنه لم يزل يحجبهم
V
12
عن رحمته وثوابه، ولا ينظر اليهم برحمته، وروي عن مجاهد مثله وعن علي 12 بن أبي طالب أنه مر بقصاب ورجل يستزيده، فقال له القصاب: لا والذي
13
(1) د، م: من أنفسكم «ومنكم).
(2) 56/ الزمر.
(3) د: يقل.
(4) ج، م: سقط، أي:
(0) ج، م: ما قرنت.
(6) د: كان
(7) ج،: ذاك
م
(8) ج: صلى الله عليه وسلم
(9) 15/ المطففين.
(10) ج، د: سقط و ابن أبي طالب رضي الله عنه)
(11) د: له
(12) ج: سقط: ابن أبي طالب، روى هذه القصة أبو بكر بن فورك في مشكل الحديث
، 1362 هـ ص 66 وذكرها الربيع في مسنده، ج 2 ص 20).
حيدر أباد الدكن.
ون (الله)
: يقول: لا،
390
390