الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣٥118
1
خلقه
الصفة والمجد، والعالي كذلك، والمتعالي عن أن يوصف بما يوصف به والعظيم: الذي عظم عن صفات، خلقه، والكبير: كذلك، والشاهد، والشهيد ": الذي لا تغيب عنه غائبة " في خلقه، ولا يغيب عن شيء منه بحفظه إياه، وتدبيره له، والشاكر والشكور •: الذي يقبل اليسير، ويعطي الكثير، والحق: أي أنه حق، ليس بباطل أي وجوده حق لا كما يقول المبطلون، والمبين: البين أي الذي ليس بذي خفاء فلا يعرف، والواسع في فضله على خلقه، والقريب في اجابة دعاء عباده، والقريب في رحمته على خلقه والحفيظ الذي لا
يضيع شيئاً، ولا يخفى عنه شيء، والودود: المحبب إلى خلقه بنعمته " عليهم فان قالوا: ما تأويل الصمد وما معناه؟ قلنا: فان عبد الله الله بن عباس رضي، وهو صاحب التأويل، سئل عن ذلك فقال: هو السيد الذي قد
عنهما
انتهى في السؤدد، ثم أنشد قول الشاعر:
ألا بكر الناعي بخيري
11
أسد بني
بعمرو
12
بن مسعود وبالسيد الصمد
وسئل عنه عبد الله بن مسعود فقال: السيد / المصمود إليه في الحوائج، وقال
(1) ج،: صفة
(2) ج: والشهيد والشاهد
(3) د، م: غايبة.
(4) ج، م: إياه.
(5) ج: والشكور والشاكر
(6) د: اليسر.
(7) ج: سقط و المبين)
(8) د: دعاء
من
دعا
(9) د: بنعمه.
(10) د: سقط (رضي الله عنهما. .
(11) ج، م: بخير
(12) د: بعمر.