الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦ما كيفية الاكراه؟ ما كيفية الطبع؟.
أما ا كيفية الحدوث: فكون " ما لم يكن قبل الكون. وأما كيفية الخلق: فالانشاء " والاختراع، آخر: أما؛ كيفية الخلق: فالاخراج " من العدم إلى الوجود، وأما كيفية الفعل: فما وقع عن ارادة، وأما كيفية الكسب: فما جاء عن روية النفس، وأما كيفية القصد: فالارادة للفعل دون غيره، وأما كيفية الاختيار: فما اختير من الفعل المفعول دون " المتروك، وأما كيفية الجبر: فما فعل بالشيء من غير ارادته، وأما كيفية الاضطرار: فما اضطر اليه وأكره عليه، والاكراه مثله، وأما كيفية الطبع: فما طبع عليه، ولا يزايله، والجبل مثله
في العينيات 7:
ما عين التوحيد؟ ما عين الشرك؟ ما عين الإيمان؟ ما عين الكفر؟ ما عين المعصية؟ ما عين الطاعة؟ ما عين الإسلام؟ ما عين النفاق؟ ما عين الكبيرة؟ ما عين الصغيرة؟ ما عين العبادة؟.
أما عين التوحيد: فالافراد للقديم من صفات " المحدث. وأما عين الشرك.
(1)
: فأما م
(2) م: فيكون.
(3) د: الانشا م
(4) ج، د: سقط و أما».
(5) د: «فالخروج، وكتب في الهامش: الصواب اسقاطها، ويقصد اسقاط الفاء لعدم وجود «أما، قبل ذلك، ج: الاخراج».
(6) د، م: عن. (7) العين: يستعمل في مقابل المعنى، فالعين ما قام بنفسه سواء كان جوهراً أو جسماً، أما المعنى فما قام بالغير مثل الأعراض، وهذا في اصطلاح المتكلمين والنحاة، ويطلق العين على ما يدرك بالحواس، والمعنى ما لا يدرك بالحواس، ويطلق على الوجود الخارجي في مقابل الوجود الذهني، وفي مقابل الغير، ويطلق أيضاً على الماهية
کشاف اصطلاحات الفنون ج 2 ص 1073 - 1074)
: صفة (8) د، م: ص
16
16