آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

الذي لم يقدرنا عليه لأنه شيء، ولأنه محدث، ولأنه عرض، ولأنه حركة أثبتوا للفعل الجهات

عجزهم

،

ويقال لهم بعد هذا: فما أنكرتم من مذهب أهل الحق ان ما فعلوه، وصارت قدرتهم عليه، فهو فعلهم من حيث قدروا عليه، وهو خلق الله من حيث ' ثبوت عنه. ويقال للآخرين: إذا جاز عندكم " أن يكون " فعل العبد / وهو بجهة من الجهات ليس يجعل للعبد، فما أنكرتم أن يكون من تلك الجهات التي ليست يجعل للعبد فعلاً الله؛؟ فان قالوا: لأنه محال أن يكون فعل واحد جميعه للعبد.، وجميعه لله، قيل لهم: فقد قلتم بما هو أكبر من هذا، فجوزتم أن يكون فعل واحد جميعه للعبد 7 وجميعه " ليس يجعل الجاعل، وهذا الجواب منكم هو معنى ما أنكرتم.

مسألة للقدرية في المعارضة التي يذكرون فيها الشركة:

?

قالوا: وجدنا هذا الفعل شيئاً 9 واحداً، لا يحتمل التجزئة، ولا يوصف هذا الشيء 12 من الفعل من 13 منازل ثلاثة: اما أن

10

بالتغاير قلنا لا يخلو

47

(1) ج، م: من جهة. (2) د:: عنكم.

سقط و أن يكون).

:

م

(3)

(4) م: جميعه بيه.

(5) د: سقط من قوله: (فإن قالوا لأنه محال - إلى قوله -: جميعه للعبد).

(6) ج:: أكثر.

(V)

م: سقط و للعبد

(8) م: وجمعه.

(9) م: جزءاً.: فقلنا (10) ج، م:

(11) د: بعد

(12) د

م: الجزء الواحد

(13) د: سقط (من).

12.