الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٦F
(4) د: د: بأنه.
(5) د: هذا.
177
قلوبهم من اعتقادهم كفراً، الا بأن يكون خلاف ذلك من الذي في قلوب المؤمنين من اعتقادهم إيماناً، مع ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في غير ما ' رواية أنه يقول: الإيمان ها هنا فيشير إلى صدره، وهذا 3 كله مما يدل على أن الإقرار بالله والمعرفة به جميعاً من الإيمان، ثم يقال للمرجئة جميعاً: أخبرونا عن الإيمان ما هو؟ قالوا: الإقرار بالله أنه؛ واحد، والإقرار بمحمد أنه رسول الله، وما جاء به أنه الحق، قيل لهم: هذه " خصال ثلاث، بعضها غير بعض، قد يقر بشيء منها من ينكر شيئاً، فان كان الإقرار بالله أنه واحد إيماناً، لأنه إقرار بالله، بطل أن يكون " غيره من الإقرار بمحمد أنه رسول الله، وبأن ما جاء به حق إيماناً وكذلك ان كان الإقرار بمحمد رسول الله " إنما كان إيماناً لأنه إقرار برسول الله، بطل أن يكون الإقرار بالله أنه واحد إيماناً.
،
ويقال لهم: ما تقولون في الإقرار بموسى وعيسى عليهما السلام بأنهما رسولا رب العالمين، والإقرار بغيرهما من المرسلين أنهم رسل الله والإقرار بالبعث والثواب والعقاب، والملائكة والكتب والنبيين، أذلك كله من الإيمان أم ليس من الإيمان؟ فان قالوا: ليس من الإيمان، قيل لهم: فيجب أن يكون المنكر لرسالة " موسى وعيسى وغيرهما من المرسلين مؤمناً مع إنكاره لذلك، ومع إنكاره للبعث والثواب والعقاب والملائكة، والكتب والنبيين، وقد قال الله: (ومن يكفر بالله وملائكته
(1) د: سقط و ماه
(2) رواه الربيع في مسنده ولفظه: الإيمان ها هنا، الإيمان في القلب (ج 3 ص 6).
(3) د: وعلى.
(1) ج: هل ه أن يكون، مع شيء من التشطيب مما جعل الكتابة غير واضحة تمام الوضوح. (7) م: سقط وبأن ما جاء به حق إيماناً وكذلك ان كان الإقرار بمحمد رسول الله. (8) د: سقط والكتب
(9) د، م: برسالة.
96
96