آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١١٢

منكم ولا تقتلوا أنفسكم، ان الله كان بكم رحيماً ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه ناراً، وكان ذلك على الله يسيراً) وقال: (ان الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيصلون سعيراً) 2 وقال: (ان الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم 175 لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكترون) " وقال: (أضاعوا / الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً)، وقال: (ويل للمطففين) " وقال: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا

يحمى

الله

الله وذروا ما بقى من الربا ان كنتم مؤمنين، فان لم تفعلوا فأذنوا بحرب من ورسوله) وقال: (يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثا قلتم إلى الأرض - إلى قوله - ألا تنفروا يعذبكم عذاباً أليما) " وقال: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفاً فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره الا متحرفاً لقتال أو متحيزاً إلى فئة فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير) " وهذا كله من كتاب الله عز وجل وعيد لأهل الكبائر من أهل الملة على كبائرهم، أو يقول قائل أنه " وعيد للمشركين على هذه الكبائر، وليس بوعيد لأهل الكبائر من أهل التوحيد؟ ويقال " عند ذلك فكذلك النهي عن هذه الكبائر إنما هو نهي للمشركين، وليس هو لأهل الكبائر من أهل التوحيد، لما كان هذا

?

(1) 30/ النساء.

(2) 10/ النساء.

(3) 25/ التوبة، ج، م: بعذاب اليم إلى قوله: وأكنتم تكنزون.

(4) 59/ مريم.

(5) 1/ المطففين.

(6) 279/ البقرة.

(7) 38/ التوبة، د: سقط و ما لكم، خطأ من الناسخ. ه

(8) 16/ الأنفال، في: ج، م: زحفاً إلى قوله ـ ومأواه جهنم وبئس المصير

(9) ج، م: سقط انه

(10) د: فيقال.

112

112