الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٨والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولاً، ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفوراً رحيماً) (فجعلهم ثلاث منازل معروفة غير مجهولة في كتاب الله عز وجل " وقال " عز وجل في المنافقين: (ويحلفون بالله أنهم لمنكم)؛ يقوله للمؤمنين أي في النصر والتسمية بالايمان والوفاء " فقال عز وجل تكذيباً للمنافقين: (وما هم منكم) " يقوله للمؤمنين أي ليسوا منكم في الوفاء، ولا تجرى عليهم 7 أسماؤكم، ثم بين ما الذي لم يكونوا به من المؤمنين، فقال: (ولكنهم قوم يفرقون) ^ أي يجبنون عن الحرب، وعن قتال العدو فبذلك ومثله من أفعالهم، لم يكونوا من المؤمنين، ثم قال: (ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فان له نار جهنم) 9 يقول: قد علموا ذلك ودل على أنهم من أهل التصديق، وقال " مفرقاً بين المؤمنين والمنافقين: (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله) إلى آخر الآية ثم قال: (والمنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله) 12 يعني النفقة في سبيل الله، فبين ما به فرق بين المؤمنين
10
(1) 73/ الأحزاب، د،
م
: أسقط الناسخ من الآية: «وكان الله غفوراً رحيماً).
(2) ج،: سقط
عز وجل
م
(3) م: وقال الله.:
(4) 56/ التوبة.
(5) م: والوفاً.
(6) 56/ التوبة.
(V)
د: عليه.
(8) 56/ التوبة.
(9) 63 / التوبة.
(10) ج: فقال.
(11) 71/ التوبة.
(12) 67 / التوبة، وفي ج، م: وقف الناسخ أو المؤلف عند: و أيديهم).
118
118