الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢في مثل هذه المسألة، ونحن نجيب في هذه الأخرى إن شاء الله، ونقول أنه لا يخلو من في جزيرة من الجزائر من أن يكون على شيء من دينا الله الذي هو دين، فهذا واسع عليه أن يقيم على ما هو عليه من ذلك في ' جزيرة كان، أو في برية، أو حيثما ما كان، وأينما كان، أو يكون على غير دين الله
أنبيائه
الصحة
6
، ممن
T
هو
على الكفر بالله، والجهالة بدينه، وأنبيائه ورسله فهذا لا يسعه أن يقيم على كفره، كما قلنا، وليس في قولنا بأن الإقامة لا تسعه على الكفر الذي بصره فعله باكتساب منه، واختيار، ومما قد يوجب بأنا قد الزمناهم فعل ما لا تحتمله خلقتهم، ولا تقوم به بنيتهم ".
هو
وأما ما ذكرتم من الصم البكم فانهم ان كانوا " ممن يكتب أو يكتب له أو يفهم أو يفهم عنه، لزمه ما لزم أشياعه، والا فهو منقوص غير وافر، معذور لانطباقه، فان قالوا ليس العقل علة " التكليف، فلم لا قلتم بأن المعرفة للذي ^ كلفوا بالعقل تنال دون ما سواه، وفرقتم بين العلة والمعلول؟ قيل لهم:: ما أبعد ذهابكم يا أهل القدر عن الحق
?
10
! والى متى، وحتى متى يقوم عوجكم 10؟
وانما قال المتكلمون بأن العقل علة التكليف، لما كان العاقل يفهم بعقله ما خوطب
(1) د: من جزيرة.
(2) ج،
مما
(3) د: بصر.
(4) ج، م: ما يوجب.
(5) م: بنبيهم.
(6) د: ان كان
(7) م: عند
(8) ج، م: للذين.
(9) ج، م: ذهابكم عن الحق يا أهل القدر، م: سقط: عن الحق.
(10) م: عواجكم.
142
142