آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

عليه وسلم) واجبة على أحد بالعقل، وإنما قالوا أنها لا تجب على أحد من الناس أبداً، إلا بأن يسمعوا بها، على مثل مقالتك، والزمتني العيب في قولي: أن حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم " قد قامت على الناس جميعاً، ولزمتهم سمعوا بها أو لم يسمعوا، وهو لك ألزم وانما قلت: ولو لم يسمعوا، حتى لا أكون ممن يبسط المعذرة بجهالة محمد صلى الله عليه وسلم " لأحد من الناس، سمع بذلك؛ كما بسطها أهل الخطأ من أصحاب الفكر لجميع الناس،

أم لم يسمع به

حتى يسمعوا

،

?

وبعد فأي المقالتين أقرب إلى مقالة من ذكرت من أهل الخطأ، وأيتهما أثبت " على الأصل الأول من أن حجة الرسول 7 قائمة على الناس كافة، ولازمة لهم جميعاً؟ وأيتهما أنفر من مقالة أهل الخطأ، حيث زعموا أن حجة الرسل غير " قائمة على الناس، ولا لازمة لهم جميعاً "، حتى يسمعوا؟ وقلت " أنت أيضاً لا تقوم حجة الرسل على الناس إلا بأن يسمعوا بها، ثم رقعت بأنهم قد سمعوا، وقلنا نحن بأن حجة الرسل قائمة على الناس لازمة لهم سمعوا أو لم يسمعوا، فلما كان هذا من قول الرجلين، نظر المسلمون فرأوا أن مقالة سعيد أقرب إلى الرشد

وأبعد من

،

مقالة أجمعوا على تخطئته ممن قال بحجة الفكر، وأسقط على الناس

من

حجة الرسل حتى يسمعوا بها، ورأوا أن مقالة من زعم أن حجة الرسل 11 لا تقوم

(1) د،: عليه السلام

(2)

عليه السلام

(3) م: عليه السلام (4) د: أو.

(0)

د: سقط به.

(6) م: أثبتت.

(7) د: الرسل.

(8) د: سقط «غير) وكتب على الهامش «عله ليست)

(9) ج: سقط و جميعاً».

(10) د:: أو قلت.

(11) م: سقط حتى يسمعوا بها ورأوا ان مقالة من زعم ان حجة الرسل.

159