الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٣وتسميتكم إياه، إنما ذلك أفعالكم وصفاتكم التي تصفونه ' فانظروا على أي هذين الوجهين تعزمون على انها صفات معبودكم وعلى أيهما تعتمدون 2؟ فان كنتم عازمين على أن العلم والقدرة والحياة والعزة والسمع والبصر في سائرها هي صفات الله " في ذاته، موجود بها في أزليته، بطل بذلك " ما تعلقتم به من 214 ألفاظكم / التي هي أفعالكم وصفاتكم لأنفسكم، أن يكون ذلك 7 الذي هو صفاتكم صفات الله وأسماء له، يتعالى ربنا عن ذلك أو تكونون تعزمون على أن هذه الألفاظ التي هي " أفعالكم وصفاتكم، هي صفات الله " وأسماء له دون علمه وقدرته وحياته وعزته فيلزمكم في هذا من 12 القول وجوه ثلاثة كلها فاسدة غير صحيحة أما أحدها: هو 13 الذي قدمنا آنفاً إذا كان الله غير موصوف بالعلم ولا بالقدرة ولا بالحياة ولا بالعزة ولا بشيء من تلك الصفات وجب أن يكون موصوفاً بأضدادها من الآفات التي ذكرنا "، وعددنا، والوجه الثاني: أن
15
(1) ج: تصفون، د: توصفون.
(2) ج، م: تقتصرون
(3) ج، م
الله
(4) ج، م: في ذاتها.
(5) د: لذلك
(6) ج، م: من
أن
(7) د: سقط وذلك
(8) ج، م
:
أو تكونوا
(9) د: سقط هي ".
(10) د: وصفات صفات الله
(11) د: فيلزم.
(12) د: سقط (من).
(13) كذا في النسخ الثلاثة وصوابه فهو لأنه مسبوق بـ: أما.
(14) ج، م: ولا شيء
(15) م: بأضدادها. (16) ج، م: ذكرناها
183
183