آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٧

الكثير الزائد على عدد النصارى، تعالى الله عن جميع مقالات المبطلين علواً كبيراً.

وكذلك غلطت هذه الفرقة الناكثة، لما سمعوا بعبارات 1 التأنيث والتذكير والجمع والإفراد والعدد والتغاير والاضافة، وأشباه هذه الوجوه الواقعة على الألفاظ الجارية عليها في لغة العرب لا على المعاني، وقالوا: ان هذه الوجوه " كلها لا تجري على علم الله، وعلى قدرته " وحياته وسمعه وبصره، وانما يجرى؛ ذلك العبارة على الألفاظ والأوصاف، فأبطلوا لهذه العلة أن يكون علم الله وقدرته وحياته وعزته وسمعه وبصره صفات الله عز وجل وأن يكون الله موصوفاً أفعالهم، صفات الله عز وجل تعالى الله عن

من

بشيء منها، وأثبتوا ألفاظهم التي

ذلك من

وفي غلط الفريقين " جميعاً دليل على صدق مقالتنا بأن علم الله وقدرته وحياته وعزته 11 وسمعه وبصره صفات له 12 في ذاته لم يزل موصوفاً بها، موجوداً في أزليته، مستحقاً لها، وانها هي الله ليست شيئاً غيره، وانها لا يجرى عليها

13

(1) د: بعبارة.

(2) د: سقط: الواقعة على الألفاظ الجارية عليها في لغة العرب لا على المعاني وقالوا ان

هذه الوجوه».

(3) د: وقدرته

(4) ج: تجري.

(5) ج، م: عن

(1) ج،

(V)

م: سقط وعزته)

: جل جلاله

(8) ج: إلى

(9)

: غلط م

(10) ج: وفي غلط الفريقين.

(11) ج، م: سقط، وعزته)

(12) د: الله.

(13) د: لا تجري.