الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣عند الله من
ابليس عذاب الجحيم، ربنا و ا أدخله جنات عدن التي وعدته، وقه السيئات، (ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم) 2؟ وهذا من مجرأة النقض " على الله وعلى دينه، وعلى ملائكته، ودين ملائكته، فان رجعوا وقالوا ان ابليس؛ لا يجوز أن يكون في ولاية الملائكة • إذ هي مطلعة على ما ابليس اليه صائر، قيل ويحكم ولم ذلك؟ وهل هو إلا لأن علمت الملائكة ما اليه صائر و بما هو له فاعل، وكيف يكون ابليس مع هذا لا 7 في عداوة الله، لما كان الله لم يزل عالماً بما ابليس له عامل و بما هو اليه صائر؟ فدل هذا على ان الله لم يزل عدواً لابليس، وعدواً للكافرين، وقال لابليس: (انك، فلا يخلو من أن يكون ابليس رجيماً في علم الله لم يزل اللها عالماً أنه عند منعه السجدة، وهذه مقالة الجهمية،، أو يكون الله لم يعلم بأنه رجيم إلا: وقد دللنا على فسادها عند موضعها في كتاب التوحيد، وكل ما نقضنا به على الجهمية في زعمهم بأن الله لا يكون ان يعلم الأشياء حتى تكون موجودة، فهو كما ان النقض على الروافض في وصفهم الله بالبدا
رجيم)
رجيم
نقض على هؤلاء القوم
تعالى الله عن
أصل واحد.
،
،
ذلك فهو نقض على من قال بتقلب 12 الولاية والعداوة، وكل ذلك
203
(1) د: سقط «و». (2) 9/ غافر.
(3) د: مجارات نقض
(4) ج، م: سقط و ان ابليس»
(°)
: في ولاية الله الملائكة
(6) ج: ما اليه ابليس صائر
(7) د: الا: سقط لا
(8) د: فاعل
77 (9)
والآية تبدأ بـ: فانك. ص
(10) د، م: سقط لفظ الجلالة (11) د: الله بالبداء، م: البدا.
(12) د: يتقلب.
203