الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٤2
ولن 1 يجدوه إلا من قول الله عز وجل 2: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن) 3، قيل لهم: فمن أين علمتم أن فعلها فاحشة، حتى تقولوا بتحريمه؟ ولن يجدوا بحمد الله سبيلاً إلى المعرفة بأن فعلها محرم، ولا بأنه؛ فاحشة إلا من قبل الوجوه التي استدللنا بها على تفسيقها، وتكفيرها، واثبات الوعيد • لها وإلا فليس فعلها ذلك بمعصية " كا لم يكن كبيرة، ومن تعاطى منهم ل ذلك، وحاوله فعليه أن يأتي به، وإلا فقد قامت الحجة عليهم، بتكفيرها بدين، وايجاب وعيدها، ولزم التسليم والرجوع إلى الحق، خير من التمادي على الباطل، فان 231 قالت المعتزلة: لم كفرتموها؟ قلنا: قد فرغنا من مثل هذا / في باب التسمية لأهل الكبائر، أو تردوها بدعة 10؟ فقلنا: كفرناها الأن فسقتموها، فقالوا 13: فسقناها لأن أثبتنا وعيدها، فقلنا 14 كفرناها لأن أثبتم وعيدها، فقالوا: سميناها فاسقة
15
لأنها غير مؤمنة، قلنا: سميناها كافرة، لأنها غير مؤمنة، قالوا: فسموها إذا
214
(1) ج، د: ولم.
(2) ج: سقط، عز وجل، م، تعالى
(3) 33/ الأعراف.
(4) م: بأن.
(0) د: وعيدها
(6)
: معصية.
(7) ج،
(8) د
:
سقط و منهم،
عليهم الحجة
(9) د، م: في.
(10) د، م: جدعة.
(11) ج، م: فنقول
(12) ج: كفرنا. (13) ج، م: قالوا.
(14) ج: قلنا
(15) م: سقط فقلنا كفرناها لأن أثبتم وعيدها. وكتب على الهامش دون اشارة إلى.
من المتن.
214