آراء الخوارج الكلامية: الموجز لأبي عمار عبد الكافي الإباضي عبد الكافي بن يوسف بن إسماعيل التناوتي الوارجلاني أبو عمار

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٩

253 طاعتها، وطعناً في الدين، / كما فعلت الرافضة في ولاية الصديق رضي الله عنه، ولو أنهم جميعاً قالوا 1 سمعنا وأطعنا لكان خيراً لهم وأقوم وقد قال رسول الله صلى

r

الله عليه وسلم في معاذ بن جبل " انه يأتي امام العلماء يوم القيامة بنبذة وان زيداً أفرض " الأمة وان عبد الله بن مسعود كنيف مليء علماً وأنه صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس: اللهم فقهه؛ في الدين وعلمه التأويل، وان عمر رضي الله عنه جعلها شوري بين رهط ستة " ولا تجتمع الأمة على ان هذه الستة كانوا أعلم جميع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " ومعروف غير مجهول ان بعض هؤلاء الستة كانوا أعلم من بعض فلم لا اقتصر عمر رضي الله عنه بالذي هو أعلمهم من غيره في الامامة، وهذا بعد أن قال عمر لو كان أبو عبيدة حياً أو سالم مولى حذيفة ما خالجني فيهما شك ولم يكونا بأعلم من جميع من بين يدي "

V

رضي الله عنه،

ص

620 - 12

، أحمد

سليمان الباروني، الأزهار الماضية في أيمة وملوك الأباضية ج 2. مختار العبادي، دراسات في تاريخ المغرب والأندلس ط: الإسكندرية 1968

ص 46 - 48.

(1) م: ما قالوا.

(2) معاذ بن جبل بن أوس الأنصاري أبو عبد الرحمن الخزرجي، ولد 20 ق ه / 603 م وهو من فقهاء الصحابة العالمين بالحلال والحرام ومن نجبائهم، مشارك في جمع القرآن على عهد النبي (ص) شهد الوقائع الكبرى في صدر الإسلام كبدر وأحد والخندق، أرسله النبي إلى اليمن مرشداً ومعلماً، روي عنه 157 حديثاً، توفي بالطاعون بالأردن ودفن بالغور في 18 هـ / 639 العبر 1: 22، طبقات ابن سعد 3: 220، حلية الأولياء 1 1: 228، أسد الغابة 4: 376، الزركلي 8: 166.

(3) م: أفرق.

(4) د: لابن عباس ففقهه

(5) ج: ستة نفر

(6) ج جميع الصحابة (7) د: أبعد

وصحح

(8) ج، م من بيد

: بعد.

259

259