هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

أحادية لم تبلغ حد التواتر وحتى إن ذكروا أحاديث فلمجرد التدعيم. ونسوق منها حديثين لتدعيم ما ذكرناه آنفاً.

قال رسول الله (من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها ابدا) (1) ويقول أيضاً (من قتل نفسه بحديدة فهو يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا أبدا) (2) وواضح أن هذه الاحاديث في صاحب الكبيرة من أهل الملة وإلا فإن الكافر مقطوع بخلوده في النار قتل نفسه أو لم يقتل.

وفي ختام هذا العرض الموجز لقضية الكبائر وما يترتب عليها في الآخرة نرجع الى الاستاذ طعيمة ونسأله أين التشدد؟ والحال أن مثل هذه القضايا مختلف فيها. كل له أدلته وتفسيراته وقد رأينا أن كثيرا من المفسرين والعلماء غير الاباضيين ذهبوا مذهب الاباضية لما رأوه من وفرة النصوص وقوة الادلة؟ أم هل أن مخالفة «أهل السنة» تشدداً؟

يعتبر

- رواه مسلم: ايمان 175 - الترمذي: طب 7 ـ النسائي: جنائز 68

دى - الديات 10 - حم 254/ 2

2 - ر: المعجم المفهرس: ونسنك 268/ 5

خ - جنائز - 83 أدب - 44 - 73 – تم – إيمان 175، 177

الرد على طيبا – 170.