هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢١٥

من دعا الى عصبية، وينتهي أخيرا بالحكم أن لا اطراد لاشتراط القرشية. ومن بين هذه النصوص أشار اليها طبارة قوله عليه السلام من استعمل عصابة وفيهم من هو أرضى الله منه فقد

التي

رجلاً

من

خان الله ورسوله والمؤمنين (1)

فالامامة إذن لا تكون على اساس النسب والقرابة وانما المقاييس الصحيحة هي التقوى والعلم والمنعة والقوة، فإذا توفرت هذه الجوانب في قرشي فهو أولى بها من غيره وإلا فلا عبرة بالقرشية .. قال عليه السلام لن يزال هذا الأمر في قريش ما لم يحثوا أحداثا ثم يزيحه الله عنهم ويلحاهم كما يلحي هذا

القضيب) (2)

- رواه أبو داود والترمذي

2 - الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح حديث رقم 819

لحمية ـ 201.