هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٥

المقدمة

لقد عرف تاريخ الفكر الاسلامي الحديث اتجاهاً مرتبطاً بالحركه الاستشراقيه اشتغل بالرد على الشبه التي كانت تثيرها هذه الحركة وقد بذل المفكرون من جهدهم ووقتهم الشيء الكثير للدفاع عن الاسلام. نعم لقد وجدت هذه الحركة بكل ما لها وما عليها إلا أن حدتها قد خفت. ونحن الآن نقدم على عمل شبيه به کم کنا نود عدم الخوض فيه فهو إلى درجة ما إضاعة للوقت وترف فكري من المفروض ألا يقع وأن تتوجه الجهود الى دراسة أعمق وأفيد فى خدمة الأمة الاسلامية. فبقدر أهمية بعض

المواضيع العقائديه عند أسلافنا مثل خلق القرآن ورؤية الله وحقيقة الميزان والصراط فإننا اليوم

أمام تحديات تفرض علينا الاهتمام بقضايا العصر ومشاغل الناس في مختلف جوانب حياتهم. فلماذا إذا هذا الانسياق في طريق حكمنا عليه منذ البداية بأنه غير مجد أو أن إيجابياته غير متكافئة فضلاً عن أن تكون أكبر؟ ولعل الدوافع الرئيسية التي يمكن أن تبرر إقبالنا على الكتابة هي الرغبة الاستاذ صابر طعيمة) في أن يقدم بعض

سلبياته

الاستجابة

الرد على طعيمة - 11