هذه مبادئنا: رد على كتاب «الإباضية عقيدة ومذهبًا» للدكتور صابر طعيمة أحمد بن مهني مصلح

هذه مبادئنا

الجزء ١ · صفحة ٢٧

ينبغي

أن يزول وأن يعزل محركوه، كما لا يجب أن

يفهم منه الاستنقاص من شخص الأستاذ «طعيمه)

أو الغمز في مكانته العلمية، وسنحاول

استطعنا

—

?

—

أن نكون مستهدفين بعد مرضاة الله

وحده والامل في عفوه ورحمته ومنه ولطفه أن تكون هذه الأعمال خالصة لوجهه الكريم وأن يجعلها الله مدخلاً لمرحلة من الانفتاح القلبي والعقلي بين المسلمين حتى تلتقي تحت لواء فكر إسلامي عميق ومستنير كل الاجنحه المذهبيه التي تنتمي

الاسلام»

لأمة

إن عملنا هذا يقوم على عرض أفكار الاستاذ كما هي مع توثيقها باحالة القارئ على صفحات الكتاب ثم مناقشة وجهات النظر هذه على ضوء معلومات نستقيها من مؤلفات الاباضية وغير الاباضية دون أن نغفل عن إرجاعها الى مصادرها فهذا البحث الموجز هو عملية تقييمية للكتاب من وجهة نظرنا التي قد تتفق مع آراء غيرنا وقد لا تتفق ثم نترك للقارئ الكريم الحكم لنا أو علينا

1 - طعيمة: الإباضية 14 - بتصرف -

والله الموفق،،،

الرد على طعيمة – 13.