تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي من القرن الأول حتى القرن العاشر الهجري عبد الرحمن عثمان حجازي [دارس عن الإباضية]

تطور الفكر التربوي الإباضي في الشمال الإفريقي

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم

الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة

والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

•

إن الشكر الله سبحانه وتعالى، منحني الصحة والإرادة لإنجاز هذا البحث،

أحمده حمداً كثيرا طيباً مباركاً فيه، سبحانه نعم المولى ونعم النصير.

وإلى من أخذ بيدي في درب المنهجية العلمية، وتحملني بصبر وأناة، ووجه وبين وصوّب، واصطحب مرشداً إلى كيفية الاطلاع على مصادر المخطوطات والموضوعات في المكتبات العربية والإسلامية، إلى أستاذي المشرف الدكتور حسان حلاق أتقدم بخالص الشكر والامتنان والتقدير والاحترام، فقد كان نعم المشرف والموجه.

وأتوجه بالشكر إلى وزارة العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في سلطنة عُمان التي استجابت لرسائلي وزودتني بمصادر ومراجع للبحث. وإلى الأستاذ بسام برغوت قنصل لبنان في سلطنة عُمان الذي وضع مكتبته الخاصة في بيروت وما تضم من مؤلفات إباضية تحت تصرفي، وإلى الأستاذ عز الدين بليق الذي أهداني المصادر والمراجع الإباضية التي أصدرتها دار الفتح، والكتب والمخطوطات التي أهديت إليه من أعلام الإباضية في

الجزائر.

وأتوجه بالشكر إلى العاملين في مكتبة كلية الإمام الأوزاعي للدراسات الإسلامية، وجامعة بيروت العربية، والجامعة الأميركية، والمركز الألماني للدراسات الشرقية، ومركز المقاصد للتعليم العالي، ومكتبة أزهر البقاع، وإلى جميع الذين قدموا النصح والإرشاد وشجعوا على متابعة البحث واتمامه وبخاصة رجل العلم الحاج توفيق الحوري أمد الله في عمره.

ولا يفوتني أن أشكر الباعة المتجولين الذين يعرضون الكتب والمجلات على

أرصفة الشوارع والذين كانوا رافداً مهماً لمصادر البحث ومراجعه.

والحمد لله رب العالمين