الشفاعة الأخروية
الجزء ١ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أهل الفضل والحمد والصلاة والسلام على عبده المجتبى ورسول المصطفى وعلى أثر ومحبة أما بعد فقد طال خلا ف الا على قضية الشفاعة الأخروية وتحديد من يسجد بها فمن قائل عى لكل مُوجد ولو غرق في آثامه، وآخر يرى أنه لا يسعد بها إلا التائبون دون المعدين فانها ليست بالأماني تنال ولكنها لمن ارتضى فان عدل الله في أحكامه جلي وهو القائل وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا .. وقد خاطب عباده المؤمنين بقوله يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن ياتي يوم الأبيع فيه ولا خلة ولا شفاعة وما مكان لهذا التحذير معنى لولا أنهم دا في لهذا المحارم كبير لهم من أهل الملك
ولكن أصيبت هذه الأمة بما أصيب به غيرها من الأمم فركبت معن الأماني وتشبثت بخيوط الرؤقال الأمن رحم ربار، وهذه هي نتيجة التقليد الأعمى والتعامي عن القرآن والسنة النبوية الثابقة المحلية، وعندما حاول أحد الكتاب المنصفين أن عيط عن عينيه صحاب التقليد ويستمر بنور القرآن ومعه أكف الحاقدين عن منهم فأتهم بالضلال وبير بالخارجية والاعتزال وعد فى الذين جاؤ شيئًا إذا، وهكذا يكون الأمر عند ما تنقلب الموازين وتحتل
المعايير. وقد اعتنى بكشف اللبس عن هذه القضية المهمة وإماطة اللثام عن وجه حقيقتها ولدنا العزيز الشيخ اللبيب الأريب سلطان بن محمد بن زهران الحراصي وفقه الله للخير فجاءت دراسته فريدة في بابها وحيدة في أسلوبها تستهوي قارئها بجمال الأسلوب وقوة الدليل وعمق البحث وهي كما ترونها بعنوان: الشفاعة الأخروية. ودراسية عقائدية، وقد نال بها درجة الماجستير في جامعة آل البيت بالمملكة الأردنية الهاشمية و ماهي درو تبرز لطلاء المعارف و رواد الحقيقة في حلتها القشيبية ونورها الوضاء
أسأل الله أن يبارك في متاجها ويوفقه للمزيد من العطاء
احمد بن محمد الخليالي من
مسقط و المحرم