الإباضية بالجريد
الجزء ١ · صفحة ١٨٨(54) يا يوم مات ولم است كمدا له اعظم به حزنا
(55) القبر اهجر ما يكون الى الورى والحي اخبث ما يرى
(56) يا رحمة للعالمين لفقدهم
علم الهدى وتعذر الاسلوب
(57) عمدوا الى جبل ظليل ظله سكنوا ذراه وراسـ
(58) جعلوه تحت الارض ثم تنعموا
يا للخلائق ان ذا العجيب
(59) لهفي على الظل الذي ضمنته
(1)
بطن الثرى والمستراد حبيب
(60) جادت به الدنيا وثم بدا لها سلبته ان السالب المـ
(61) نسيت مناقبة التي سلفت له والباقيات الصالح
(62) فالدين يبكي شجوه من فقده
ات الطيـ
بحلاله وحرامه.
(63) قد كان مجلسه ماجد اسست
سلوب
ــوب
سكني على التقوى ولا تصخيب (2)
(64) لم ينشئوا فيه بغيبة غائب
(65) يعل
سفها ولا نبزا ولا تلقيب
ه الوقار تخشعا
ان الطيور على الرؤوس رقيب
(66) طوبي له عمرا طويلا خالصا
في طاعة الرحمان وهو اديب
(1) (يعترف ابو يعقوب صادقا ان الاسلوب تعذر عليه ولم يطاوعه لاداء ما يجيش في صدره)
في الاصل: في صدر البيت فكان) فيختل الوزن.
176