رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟
الجزء ١ · صفحة ١٠مِنْ بلدة سُرور بسمائل، تتلمذ على العلاّمة الصُّبْحِي وعلى الشيخ خَمِيس بن علي الْمَزْرُوعي، ويبدو أنه تولَّى القضاء. كان فقيهًا بارعًا في علم الميراث، وألَّفَ كتاب «خزائن المواريث» في أصول الفرائض. قال عنه الشيخ عامر بن سليمان الريامي: «وكان أبْصَرَ أهل زماننا في علم الفرائض، أخَذَهُ عن شيخِه القاضي أبِي سليمان مُحمّد بن عامر بن عريق الْمعْوَلِي الأَفَوِي [ت1290هـ] صاحب كتاب الْمُهَذَّب»(1)، وهو الذي أشار على الشيخ عامر بتأليف كتاب «الدرر المنتقى»(2) واستفاد منه الشيخ عامر كثيرًا في وَضْعِ مباحثه(3)، ويبدو أنه توفّي قبل تَمَام تأليف الكتاب، أي قبل سنة 1243هـ(4).
2) الشيخ مُحمَّد بن سالِم بن مُحمَّد بن بشير القَرْن الْمَنَحِي:
فقيهٌ جليلٌ، وشاعرٌ أديبٌ، من علماء النصف الثانِي من القرن الثانِي عَشَر وأوائل القرن الثالث عشر، تَسَلْسَلَ مِنْ نَسْلِ عُلماء أجِلّة، كانوا يسكنون حارة «البلاد» من قرية مَنَح، ومن آثارِهِ: جوابٌ على مسألةٍ في البيوع وجَّهها إليه الشيخُ سلطان بن محمد بن سلطان البطاشي، ثُمَّ صحَّحَ الجَوَابَ الشيخُ القاضي عبدالرحمن بن محمد بن بَلْعَرَب البطاشي، ثُمَّ تَعَقَّبَهُ الشيخ سالِم بن سعيد بن علي الصائغي صاحب الأرجوزة، ثُمَّ السيد العلامة مهنَّا بن خلفان بن محمَّد البوسعيدي، فتَعقَّب ووضَّح وأطال في الكلام على المسألة.
(1) الريامي: الدرر المنتقى 86.
(2) انظر المصدر السابق 6.
(3) نفسُه 6، 72، 86، 113، 131.
(4) بدليل قول الشيخ عامر عنه وعن شيخه القرن: «برَّدَ الله مثواهما». وجدير بالذكر أن الشيخ الفارسي نَسَخَ لنفسه كتاب «منهج الطالبين» ج11 سنة 1190هـ. إتحاف الأعيان 3/ 258.