رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟
الجزء ١ · صفحة ٢أما «مُصْعَب» فهو فخذٌ من فُخُود بني ريام الأربعة: تَوْبَة ومُصْعَب وعَمْرو وفَهْد(1)، ومَسْكَنُهُ بَلْدَةُ «النَّزَار» التي هي مِنْ أكبر بُلْدَان «إِزْكِي»، ومُن أقدم قُرَى عُمان أصالةً وتاريخًا(2)، ثُمَّ انتقَلَ بعد ذلك إلى بلدة «تَنُوف» مِنْ أعمال نَزْوَى تَحْتَ سفحِ الْجَبَل الأخضر فانتسبَ إليها(3).
والشيخُ عامرٌ من أعلام القرن الثالث عشر الْهِجْري.
- عَصْرُه(4):
يُعَدُّ القرن الثالث عَشَر حقبةً مليئةً بالأحداث المهمّة، وحافلةً بتغيّرات جَذْريَّة في مَجْرى التاريخ العُمانِي، ولو تتبَّعنا الأحوالَ السياسيَّة بعُمان في هذا القرن بدايةً من أوّلِهِ وانتهاءً بآخِرِه لوَجَدْنا تعاقُبَ الحكم فيها كالتالي:
1. دولة السلطان سعيد بن أحمد بن سعيد (1198 - 1203هـ)(5).
2. دولة السلطان حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد (1203 - 1206هـ).
3. دولة السلطان سلطان بن أحمد بن سعيد (1206 - 1219هـ).
4. دولة السلطان سعيد بن سلطان بن أحمد (1219 - 1273هـ).
5. دولة السلطان ثويني بن سعيد بن سلطان (1273 - 1282هـ).
6. دولة السلطان سالم بن ثويني بن سعيد (1282 - 1285هـ).
7. إمامة الإمام عزَّان بن قيس بن عزَّان (1285 - 1287هـ).
(1) المصدر نفسه.
(2) انظر: يحيى البهلاني: نزهة المتأملين ص22.
(3) سيأتي تفصيلُ الْحَدِيثِ عن ذلك، وقد كَتَبَ نسَبه هذا لَمَّا كان مستقرًّا بتنوف، أمّا أولادُهُ وأحفادُهُ فمنهم مَنْ عادَ إلى إزْكِي واستقرَّ بِهَا، ومنهم مَنْ سافر إلى زنجبار، أو إلى العاصمة مسقط، ورأيتُ بعضَهم ينتسبُ إلى قرية الشريجة بالجبل الأخضر، وبعضهم يَذْكُرُ صُحَارَ مَسْكَنًا لَهُ.
(4) المصدر الأساس المعتمد في هذا المبحث هو: «تحفة الأعيان» للإمام نور الدين السالمي، ج2.
(5) المرجع المعتمد في تاريخ أحمد بن سعيد وابنه سعيد بن أحمد هو «الطالع السعيد» للشيخ البطاشي.