رسالة إلى عائشة العامرية لعامر الريامي تحقيق؟
الجزء ١ · صفحة ٣١أما النسخة التي عَثَرْتُ عليها فمنقولةٌ من الأصل بدليل قولِهِ في أوّلِهَا: «ومِنْ خطٍّ كَتَبْتُه للشيخة العالِمَة … »، وهي تَخلو من تأريخ، إلا ما يُمْكِنُ فَهْمُه واستنتاجه من سِيَاق الأحداث التاريخية أنَّ انتقال الشيخ عامر كان بين سنتي 1222 و1225هـ - كما سَبَقَ بَيانه - فتكون الرسالة كُتِبَتْ في ذلك الوَقْت.
- مضمون الرسَالة:
(مَهَّدَ الشيخ عامر لرسالته بذكر سبب كتابتها، مُلَخَّصًا في أسطرٍ معدودة.
(وافتتحَ الرسالة بِمُقدمةٍ بليغة تؤذِنُ بِمَقصوده وتُوضِحُ مُرَادَه.
(ثُمَّ ثَنَّى بذكر المُرسَل إليها والثناء عليها والدعاءِ لَهَا.
(وبَعْدَ ذلك تعرَّض لِمَا حَلَّ بوطنه إزكي مِن مُصَاب، وكيف تبدَّل الحالُ بَعْدَ الحال، وكيف انقلبت الموازينُ عند أهل زمانِه.
(ثم توجَّه بالكلام إلى الشيخة العامريَّة، مُخَاطِبًا إيَّاها بِلِسَانِ الْمُحِبّ، ومُذكِّرًا لَهَا بروابط المودَّة وأواصر الأخوَّة، وما يقتضيه ذلك مِن تعريفها بأخباره.
(ثُمَّ شكَا لَهَا حَالَه، وبَيَّن سَبَبَ عزمه على المسير ومفارقة الوَطَن.
(ويُقَرِّر بعدَها أنَّ قضاءَ الله تعالى واقِعٌ لا مَحَالة، فتِلْكَ سُنَّتُه جَلَّ شأنه في خلقه، وتلك حكمتُه في ابتلائه لأوليائه.
(ويُرْدِفُ ذلك نصيحَةً أخويَّة، وموعِظةً حَسَنَةً، وتذكيرًا بالواجب، وحَثًّا على المُباَدَرَةِ إلى الخيْر.
(ثُمَّ يَخْتِمُ رسالته بالدعاء وذكر المولَى، مع تبليغ السلام لكافّة الأهل والإخْوَةِ والأعمام.
- وَصْفُ النُّسَخ المخطوطة للرسالة:
1 - النسخة (أ):
? محفوظة بِمكتبة الإمام نور الدين السالمي - بَدِيَّة.
? رقم الخانة 2؛ الرقم الخاص 3.
? 4 صفحَات؛ 21 سطرًا في الصفحة؛ 31.7 × 21.7 سم.