الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198 الالحان
198
توصية
أيضا لبعض مَنْ تأثر بهم؛ حتى يُسْتَدْعَى، ويعالج بالكلمة الحسنة أولا، وإن أصر فإنَّه يُحَذِّرُ منه، ويُعامَلُ بما يليق به، وذلك بعد إبلاغ السلطات المختصة.
ـ يكون هناك تعاون بين هذه المجموعة بعد أن تأخذ الصفة الرسمية أيضًا لها، وأنْ تُفْتَحَ أقسام في الجهات المسؤولة عن هذا الأمر تختص بهذا، سواء كانت جهات أمنية، أو جهات بين قوسين - أيضا دعوية، مثلا في وزارات معينة، أو في الإعلام؛ لكي تقوم بالتعاون بينها جميعًا في هذا المجال، ويكون هناك اجتماع، ويكون هناك لقاء؛ حتى تنتظم الجهود، وتتكامل. وعسى الله تعالى أن يأتي بالخير اللجوء إلى الله تعالى، لاستمداد التوفيق، والرحمة منه؛ فإنما التوفيق بيد الله تعالى، وليس بجهود البشر؛ إن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخذُ لَكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160]، و مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا) [الكهف: 17]، ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِى مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ [القصص: (56]، فننطلق على هذا النحو مخلصين الله تعالى متجرّدين، له وعسى الله أن يأتينا بالخير؛ ﴿رَبَّنَاءَائِنَا مِن لَدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ [الكهف: 10].