الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٢١١الأسئلة والمناقشات
211
مصرع الإلحاد لشيخنا الخليلي تَضَمَّنَ جملةً
من
ذلك، وهناك
كتب في المراجع كثيرة عاد إليها الشيخ، ويمكن الرجوع إليها. وأعترف أن بعض الأمور مستعصية؛ فهي تتكلم عن فلسفات، وتتكلم عن جدل منطقي، وما كل أحدٍ يُحْسِنُ هذا. وعندما كُنَّا في بريطانيا في فترة الدراسة، كُنَّا نتصور أن إقناع هؤلاء الغربيين من الصعوبة بمكان، وأنهم أصحاب فكر، وأنهم أصحاب ثقافة واسعة، وأنَّه لا ينفع معهم إلا الإعجاز العلمي، وكنت مملوءا بمثل هذه الأفكار.
لكن تبين لي من الواقع بأن هناك أفرادا كثيرين هم من البساطة ومن قلة الثقافة لا يكاد يساوون الناس في مجتمعنا، أو هم أقل من ذلك بكثير، وأنَّ عَرْضَ الإسلام عليهم بصورته الواضحة البسيطة، وعرض مزاياه، وعرض حضارته كفيل ـ بعد توفيق الله ـ بهدايتهم.
وَأَذْكُرُ أن أحد الطلبة التقى بطالبة وهم يذهبون إلى الجامعة، وذلك في موقع انتظار الحافلة، فكلمها عن الإسلام، وبعد عدة ساعات دخلت الإسلام، هكذا!!
وكان بعض الناس يقف بطاولته - وهذا كان موجودًا في أكسفورد ـ يعرض عليهم المعروضات والمنشورات الإسلامية، من الأشرطة، وبعض الكتب البسيطة؛ للتعريف بالإسلام،