الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٧مقدمة
الله الرحم الرحيم
الله العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله الله ولي الصالحين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله سيد الأولين والآخرين، وخاتم النبيين والمرسلين، وعلى آله وصحبه، وعلى كل من سار على نهجه إلى يوم الدين.
أما بعد؛ فنحمد الله تعالى على توفيقه لنا للحديث عن هذا
الموضوع الخطير، ألا وهو موضوع قمع الإلحاد.
وأُحِبُّ أن أنبه إلى أن القصد من تناول هذا الموضوع هو الإصلاح - إن شاء الله تعالى ـ ما استطعنا، وأُوجهه إلى نفسي، وإلى إخواني جميعا؛ وذلك لأجل أن نتعاون جميعًا للقيام بالدعوة إلى الله، ولتحصين أنفسنا وأولادنا، وإخواننا، ولأجل دفع هذا الخطر المحدق بنا، ومحاولة دعوة المتأثرين به إلى الحق، والهداية من الله الال.
٧ / ٢٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.