الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٤

إهداء

إلى فقهاء وعلماء عُمان الأجلاء الوارثين عِلم التابعي الجليل جابر بن زيد تلميذ الصحابي الفقيه المفسر

عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، ولجميع أتباع المدرسة الإباضية.

إلى علماء ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا وحواضرها العلمية الأصيلة كالقيروان وباجة والزيتونة وتلمسان والرباط ووهران وعلماء جبل نفوسة، أحفاد المختار والباروني وعبد القادر الجزائري، وابن باديس، والغماري والكتاني والخطابي رحمهم الله تعالى.

إلى سائر علماء الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها، المدافعين عن حياض العقيدة، الحافظين لحمى وأصول الإسلام، الساعين لتوحيد الصف وجمع الكلمة، وفق منهج العلماء وموازين الفقهاء، الذين لا تميل بهم الأهواء، أو تخدعهم الشائعات والشعارات.

إلى رجالات ونساء وشباب الأمة الساعين وراء الحقيقة الداعين لطريق الخير والإصلاح، ورص صفوف أبنائها للوصول إلى مبتغى نصرها وعزتها وصون كرامتها وتفوقها وريادتها وإعادة شهودها الحضاري من

جديد.

أقدم هذا الكتاب سائلا المولى تبارك وتعالى أن يتقبل منا صالح الأعمال، ويجعله طريق خير وصلاح لأبناء المسلمين في شرق الأرض وغربها. قال الله تبارك وتعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا

يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110].

3