الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٤٣٤القاعدة الثانية: أن الأمور بمقاصدها.
القاعدة الثالثة: أن الضرر يزال.
القاعدة الرابعة: أن المشتقة تجلب التيسير.
القاعدة الخامسة: أن العادة محكمة، أي حكمها الشرع.
رابعا: الاجتهاد والتجديد
بعد الركود الطويل، بزغ فجر التحرر الفكري، تحت ضغوط التطور الحضاري، فاضطرت الدول الإسلامية
وبعض المجموعات المطلعة بالتوجيه والإفتاء إلى تطوير الفقه وصياغته ولو موجزة لبعض القوانين الفقهية،
المذاهب
التي يرجع إليها القضاة والمفتون، والمرشدون وهي حركة محدودة شارك فيها العلماء من جميع الإسلامية المشهورة ومن المجددين من علماء الإباضية في المشرق والمغرب، وإن أبرز علماء المشرق الإباضيين:
الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي
الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي
الشيخ نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
الشيخ ابراهيم بن سعيد العبري
الشيخ أحمد بن أحمد الخليلي.
ومن علماء المغرب الإباضية
الشيخ القطب محمد بن يوسف أطفيش
الشيخ بيوض ابراهيم بن عمر
433
ندوة الفقه الإسلامي المنعقدة بجامعة السلطان قابوس ص 804
1