الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٨٤٨

ك. الأسباب الجالبة للشفاعة:

- التوحيد وإخلاص العبادة لله: جاء في الحديث قول النبي (صلى الله عليه وسلم) لما سُئِل: من أسعد الناس بشفاعتك

يوم القيامة؟ قال: "أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصة من قلبه أو نفسه"،

وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لكل نبي دعوة مستجابه، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي ولم يشرك بالله شيئاً "2.

- الصيام: عن عبد الله بن

عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: "الصيام والقرآن

شفيعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيامُ: أي

ربِّ منعته الطعام والشراب بالنهار فشفّعني فيه، ويقول

القرآن ربِّ منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان"3.

"1

- الدعاء بما ورد عند الأذان: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آتِ محمداً الوسيلة والفضيلة وابعته مقاماً محموداً الذي وعدته،

حلت له شفاعتي يوم القيامة ".

- سكنى المدينة، والصبر على لأوائها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يصبر أحد على لأوائها، إلا كنت (صلى الله عليه وسلم): له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة إذا كان مسلماً 6.

847

البخاري، رقم 99.

مسلم، رقم

200

المسند، 174/ 2. وفي الحاكم، 544/ 1. حديث صحيح.

البخاري،614.

لأوائها: أي الصبر على شدائدها وضيق العيش فيها.

مسلم، 477/ 1374.

1

2

3

4

5

6