الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٨٤٨ك. الأسباب الجالبة للشفاعة:
- التوحيد وإخلاص العبادة لله: جاء في الحديث قول النبي (صلى الله عليه وسلم) لما سُئِل: من أسعد الناس بشفاعتك
يوم القيامة؟ قال: "أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصة من قلبه أو نفسه"،
وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لكل نبي دعوة مستجابه، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي ولم يشرك بالله شيئاً "2.
- الصيام: عن عبد الله بن
عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه سلم قال: "الصيام والقرآن
شفيعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيامُ: أي
ربِّ منعته الطعام والشراب بالنهار فشفّعني فيه، ويقول
القرآن ربِّ منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان"3.
"1
- الدعاء بما ورد عند الأذان: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آتِ محمداً الوسيلة والفضيلة وابعته مقاماً محموداً الذي وعدته،
حلت له شفاعتي يوم القيامة ".
- سكنى المدينة، والصبر على لأوائها: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يصبر أحد على لأوائها، إلا كنت (صلى الله عليه وسلم): له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة إذا كان مسلماً 6.
847
البخاري، رقم 99.
مسلم، رقم
200
المسند، 174/ 2. وفي الحاكم، 544/ 1. حديث صحيح.
البخاري،614.
لأوائها: أي الصبر على شدائدها وضيق العيش فيها.
مسلم، 477/ 1374.
1
2
3
4
5
6