الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

الحوار الإباضي المالكي

السورة الآية الفقرة

الفرقان

20

النمل

14

27

القصص

22

28

السجدة

18

32

الصافات

81

37

متن

الآي

الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذُ

12 وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ، نَقْدِيرًا

وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ

وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن

يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ

77 أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقَا لَّا يَسْتَوُرُنَ

وأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَا وَنَهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا

63 أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنتُم بِهِ، تُكَذِبُونَ

57 إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ

وَمَا يَنظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةُ وَاحِدَةً مَّا لَهَا

مِن فَوَاقٍ