الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٢289
الحوار الإباضي المالكي
السورة الآية الفقرة
143
-72
90
101
11
127
196
متن الآية
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَيْنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَينِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَينِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ للجبل جعله دعا وخر موسى صَعِقَا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَنَكَ تُبْتُ الَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَالَّذِينَ هُم
بِنَايَتِنَا يُؤْمِنُونَ
إنَّ وَلِى اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَب وَهُوَ
يَتَوَلَّى الصَّلِحِينَ
٢٩٢ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.