الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨290
الحوار الإباضي المالكي
السورة الآية الفقرة
11
103
الحج
71
22
النور
24
11
62
168
127
متن الآية
لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَنَتَلَقَّهُمُ الْمَلَيكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ
وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَنَا ومَا لَيْسَ هُم بِهِ عِلْمٌ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جلدة ووَلَا تَأْخُذَكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدُ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْ جَامِع أَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَعْدِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَدِقُونَكَ 127 أُولَيكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَتَذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأَذَن لمَن شِئتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِر هم الله إن اللهَ غَفُورٌ