تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ١٠٥1.0
بعضهم مصنفا خاصة بها وبالغ في الانتصار لها كأبي بكر المروزي وروى عن إبراهيم بن عرفة سمعت ابن عمير يقول سمعت أحمد بن حنبل يقول «هذا قد تلقته العلماء بالقبول». وكذلك انتصر وأفتى بوجوب التسليم له جماعة منهم إبراهيم الحربي ومحمد بن مصعب العابد شيخ بغداد وخلق كثير، حتى قال ابن الإمام أحمد عقيب رواية قول مجاهد «أنا منكر على كل من رد هذا الحديث، وهو عندي رجل سوء متهم، سمعته من جماعة وما رأيت محدّثاً ينكره، وعندنا إنما تنكره الجهمية».
قال ابن القيم في بدائع الفوائد: فائدة إقعاد الرسول على العرش: «قال القاضي: صنف المروزي كتابا في فضيلة النبي وذكر فيه إقعاده على العرش قال القاضي وهو قول ابي داود وأحمد بن أصرم ويحيى بن ابي طالب وأبى بكر بن حماد وأبى جعفر الدمشقي وعياش الدوري وإسحاق بن راهوية وعبد الوهاب الوراق وإبراهيم الأصبهاني وإبراهيم الحربي وهارون بن معروف ومحمد بن إسماعيل السلمي ومحمد بن مصعب بن العابد وأبي بن صدقة ومحمد بن بشر بن شريك وأبي قلابة وعلي بن سهل وابي عبد الله بن عبد النور وأبي عبيد والحسن بن فضل وهارون بن العباس الهاشمي وإسماعيل بن إبراهيم الهاشمي ومحمد بن عمران الزاهد ومحمد بن يونس البصري وعبد الله ابن الإمام والمروزي
الفارسي وبشر الحافي انتهى.
قلت وهو قول ابن جرير الطبري وإمام هؤلاء كلهم مجاهد إمام التفسير
وهو قول أبي الحسن الدارقطني ومن شعره فيه:
حديث الشفاعة عن
أحمد إلى أحمد المصطفى مسنده
وجاء حديث بإقعاده على العرش أيضا فلا نجحده