تحطيم التجسيم مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

تحطيم التجسيم

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

10.

تحطم التخسيم

:

وفي الإنجيل (1): أن المسيح عليه السلام قال ولا تحلفوا بالسماء فإنها كرسي الله)، وقال للحواريين: إن أنتم غفرتم للناس فإن أباكم (2) ـ الذي في لد ـ يغفر لكم كلكم (3)، انظروا إلى طير السماء فإنهن لا يزرعن ولا يحصدن ارا يجمعن في الأهواء) ()، وابوكم (5) الذي في السماء (هو الذي (6) يرزقهم (2)، استم فضل منهن؟ (8). ومثل هذا من الشواهد كثير يطول به الكتاب. قال ابن قتيبة: (وأما قوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِى فِي السَّمَاءِ إِلَهُ وَفِي الْأَرْضِ فليس في ذلك ما يدل على الحلول بهما، وإنما أراد أنه (10) إله السماء ومن، وإله الأرض ومن فيها (12)، ومثل هذا من الكلام قولك: هو بخراسان أمير ومصر أمير، فالإمارة تجتمع له فيهما، وهو حال بأحدهما أو بغيرهما هذا (13) واضح

(9)

لا يخفى).

را في مختلف الحديث: (في الإنجيل الصحيح). 1) في مختلف الحديث: (ربكم).

(2) في ك و مختلف الحديثه: (يغفر لكم ظلمكم). القوسين: ساقط وك. من

(1)

(ن) في

(5) في مختلف الحديث: (ربكم).

ك وابوكم الذي في سماء يرزقهم). مختلف الحديث: (هو يرزقهن). وهو الصحيح.

(1) هذا الأثر: أورده الذهبي في العلو (ص: (145)، وقال: (قوله: أبوكم): كانت هذه الكلمة مستعملة في عبارة وعيسى والحواريين، وفي المائدة: وقالت اليهود والنصارى نحن بناء الله وأحباؤه) فالأبوة والبنوة في قولهم لم يكونوا يريدون بها الولادة أصلا، بل: يعنون نه يحبهم ويربيهم ويراف بهم وهذه الكلمة: لم تستعمل في لغة هذه الأمة ولا ينبغي الآن خلافها فإنها قد هجرت بل ونزل نص كتابنا بذمها حيث يقول: وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم) الآية.

سورة الزحرف: آية (84).

(10) في مختلف الحديث: (به).

10 (12) في مختلف الحديث: (وإله من فيها).

(1) لي

مختلف الحديث (وهذا).

217