تحطيم التجسيم مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

تحطيم التجسيم

الجزء ١ · صفحة ٢٩

29

2

التكوين 1

وقال الله: التجتمع المياه التي تحت هذا حَسَنٌ. 22 وباركها الله قال: إنمي السَّماء إلى مكان واحد، وليظهر اليس، وأكثري وأملاي المياة في البحار، ولتكثر الطيور فكانَ كذلك. 10 وسمَّى الله الي أرضًا على الأرض. . 23 وكان مساءً وكان صباح: يوم ومُجتَمَعَ المياه بحارًا. ورأى اللهُ أَنَّ ذلِكَ حَسَنُ خامس.

12

TE

وقال الله: ولِتُنبِتِ الأرضُ نَبَاتا: عُشبا وقال الله: التخرج الأرض خلايق يبزِرُ يزرا، وشَجَرًا مشيرًا يحملُ ثَمَرًا، بزره فيهِ حَيَّةٌ مِنْ كُلِّ صِنف: بهائمَ ودَوابٌ ووُحوش من صنفه على الأرض، فكان كذلك، أرض مِنْ كُل صنف، فكان كذلك: 12 فَأَخْرَجَتِ الأَرض نَباتاً: عُشبا يُبزِرُ بِزِرًا مِنْ 20 صنع الله وحوش الأرضِ مِنْ كُلَّ صِنفٍ، صنفيه، وشجرا يحملُ ثَمَرا، بزرهُ فيه من والبهائم من كُل صنف، والدواب مِنْ كُلِّ صنفه. ورأى اللهُ أَنَّ ذلِكَ حَسَن 13 وكان مساءٌ صِنف. ورأى اللهُ أنَّ هذا حَسَنٌ. وكان صباح: يوم ثالث. 26 وقال الله: لِنَصْنَعَ الإنسان على صُورَتنا 14 وقالَ اللهُ: «لِيكُن في جَلَدِ السَّمَاءِ نَيراتٌ كَمِثَالِنا، ولْيَتَسَلَّط على سمك البحر وطير تفصلُ بَينَ النَّهارِ والليل، وتُشير إلى الأعياد السماء والبهائم وجميع وحوش الأرض وكُلُّ ما والأيام والسنين، 15 ولتكن النيراتُ في جَلَدِ يدب على الأرض. " فَخَلَقَ الله الإنسان على السَّماءِ لِتُضي على الأرض»، فكان كذلك صورته، على صورة الله خلق البشر، ذكرًا 16 فصنَعَ اللهُ الكواكب والنيرين العظيمين: وأنثى خلَقَهُم. 28 وبارَكَهُمُ الله، فقال لهم: الشَّمْسَ لِحُكْمِ النَّهارِ، والقمرَ لِحُكم الليل، أنْمُوا وأكثروا وأملأوا الأرض، وأخضعوها 17 وجعلها الله في جلد السَّماء لتضيء على وتسلطوا على سمك البحر وطير السَّماء وجميع ولتحكم النَّهار والليل وتفصل بين الحيوان الذي يدب على الأرض». 29 وقال النُّورِ وَالظَّلام. وَرَاى اللهُ أنَّ هذا حَسَنُ الله: وها أنا أعطيتُكُم كُلَّ عُشْبِ يُبَزِرُ بِررًا على 19 وكان مساءٌ وكان صباح: يوم رابع. وجه الأرض كلها، وكُلِّ شَجَرٍ يحمِلُ ثَمَرًا فِيهِ 20 وقال الله: لتفض المياه خَلائِقَ حَيَّةٌ بزر، هذا يكون لكُم طَعاماً. 30 أما جميع ولتطِرْ طُيورٌ فوق الأرض على وجهِ السَّماء. وحوش الأرض، وجميع طيرِ السَّماءِ، وجميع فخَلَقَ اللهُ الحيتانَ الصَّحْمةَ وَكُلٌّ ما دَب من ما يدب على الأرض من الخلائق الحية، أصنافِ الخَلائِقِ الحَيَّةِ التي فاضت بها المياه، فأعطها كُل عُشب أخضر طعاما فكان وكُل طائرٍ مُجَنَّحٍ مِنْ كُلِّ صِنف. ورأى اللهُ أنَّ كذلك. 31 ونظر الله إلى كُل ما صنعه، فرأى

17

الأرض

??

16: حين أعلن الكاتب أن الله خلق النيرين رفض أن

الله 27: على صورة: تك 5: 1 - 2؛ 1کور 11: 7

يسميهما باسميما الشمس والقمر ليعارض الديانات التي ذكرا وأنثى أو رجلاً وامرأة: رج مت 19: 4،

تولههما.

مر 6:10.

12:1

IKI