تحطيم التجسيم مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

تحطيم التجسيم

الجزء ١ · صفحة ٣٦

36

معظم القسم

في

أما حديث أم الطفيل فرؤيا منام وأما حديث عكرمة عن ابن عباس فهي رؤية عين وليست رؤيا منام، وقد أطال ابن تيمية في تحقيق هذه المسألة كتابه بيان تلبيس الجهمية [ج 2 ط. الدار العثمانية للنشر] فليرجع إليه. وهؤلاء الحشوية من غبائهم أنهم إذا تورطوا في قضية من القضايا المخلة عقائديا أو سلوكيا أو فكريا قالوا نحن لسنا ملزمين بقول العالم الفلاني فهو يصيب ويخطيء غفر الله له، وهذا من الضلال المبين ومن الكيل بمكيالين فإن من مخالفيهم من لم يبلغوا مبلغ ابن تيمية في انتقاص الذات العلية ومع ذلك حملوا لهم من العداء منتهاه ومن البغض أقصاه، بينما يلتمسون المعاذير لا بن تيمية ومن على شاكلته فشابهوا اليهود حتى

في

ذلك ﴿يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا﴾ [التوبة: 37].