تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٧١C
71
رواه خشيش بن أصرم النسائي في «كتاب السنة» له.
وذكر عبد الرزاق عن معمر عن ابن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله عز وجل ينزل إلى سماء الدنيا، وله في كل سماء كرسي، فإذا نزل إلى سماء الدنيا جلس على كرسيه، ثم يقول: من ذا الذي يقرض غير عديم ولا ظلوم؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يتوب فأتوب عليه؟ فإذا كان عند الصبح ارتفع فجلس على كرسيه». رواه أبو عبد الله بن منده (1)، وروي عن سعيد مرسلا (2) وموصولاً.
=
أخرجه البخاري (7072) و (4206، 6975)، ومسلم (193) (322 - 325)، وأحمد (144/ 3، 178، 247).
وأيضًا أكثر ما ورد في المسافة ما بين مصراعي باب الجنة (70) عاما، وهو مع ذلك حديث متكلّم في ثبوته، انظر حادي الأرواح (126/ 1، 127). وهذا يدل على نكارة ذلك الحديث، والله تعالى أعلم.
(1) في الرد على الجهمية رقم (56).
من طريق محفوظ بن أبي توبة عن عبد الرزاق به.
قلت: محفوظ متكلم فيه، قال العقيلي في الضعفاء (267/ 4): «كان معهم باليمن إلا أنه لم يكتب كل ذلك، كان يسمع مع إبراهيم أخي أبان، ولم يكن ينسخ، وضعف (يعني: الإمام أحمد أمره جدا».
(2) قال ابن منده وله أصل عند سعيد بن المسيب مرسل. اهـ. الرد على الجهمية
(ص/ 81،80).
131